وبعد الانتخابات طاف اعضاء البرلمان الجديد او ما سمى بالجمعية الوطنية او مجلس الامة تشبها بمجلس اللوردات البريطانى شوارع باريس وسط تهليل و فرحة الالاف من ابناء الشعبوأفكر... ماذا في القادم قد أفعل ...؟! حين يكون هواء المنزل خالٍ.. من كل الأشياء الحلوة... من ترنيمة صوتكِ... من تلك الموسيقي الهادئة ومن تلك الغنوة ..
لكنها لا تصمدُ أبداً حينَ تُحبُ... وهل تطفو وسط الأنواءِ... بعرض البحر ...قوارب ورقيَّة؟!! "مانويلا"....
وفي الغروب.... قطاراتٌ تَجيء... و أُخَّر...تمضي بالحياةِ وفوقَ أرصفةِ المحطَّةِ... زائرونَ.... وناظرونَ.... وضاحكونَ... وصافرةٌ تُنادي بالفراقِ... ويزدريها العاشقونَ. وشمسُ عمرٍ تنقضي… مثل السحابة... خلفَ أدخنةِ القطارْ
هذي السمواتُ السبعُ شاهدة علينا... بالأمس ِكنَّا كالسَّحابةِ في السَّماءِ وكالسحابةِ قد مضينا فانطوينا... قد حَملناَ العشقَ غيثاً للوجودِ.. نطيلُ أشجارَ السعادةِ... كل يومٍ بالوعودِ وحين أَثَقلَ غيث هذا العشق يوماً مُقْلَتَيْنَا انزوينا بالفراقِ لدى الغياب... وبالغياب كما السحاب ِقد انتهينا
ومثل أي كويكبٍ ... قد ينقضي عبر الفضاءِ المُنسدلْ نطوي الحياةَ.... بلآ لقاءٍ نرتضيه ولا انتظارٍ للأملْ وفراقنا..... مثل الزوابع بالمحيط... يشُدُنا... يغتَالُنا... يمضي بنا ...خلفَ الوجودِ لننتهي ... مثلَ الغبارِ وننطفئ... في " الزمكانِ" المنعزلْ حيثُ الضياع.... إلى التلاشي بالثقوبِ الشاسعةْ حيثُ النهايةِ للفراغ وللعدمْ حيثُ المداراتِ الحزينة للفَناءِ وحيث أصداء التعاسة والندمْ وإلى النهاية ... قد مضينا كالحفاةِ... نَجُرُّ صُلبانَ التعاسةِ.... فوق أشواكِ التظاهرِ .. بين جدران الألمْ..
لا تذهبـــي.... فبحسبِ هذا الكون... تغربُ شمسهُ في كلِ يومٍ ينقضي وحسبي أنكِ كالسَّنَا ... وضاءةٌ........لا تغــرُبي؟؟
أَلِهذا رحـلتْ ؟!! ألِــئَنَّ الموج يَخاف القُرب من اليابسة... مخافة حتفٍ ...يكمنُ : خلفَ رِمَالِ الشَّطِّ...!!؟ أَلِهذا رحـلتْ ؟!! لم أعرف أبدًا أنَّ الشَّمسَ .... إذا هَجرتْ أيَّام الحُبِّ... يضيعُ الدّفءُ من الأيّامِ ويَغْشىَ البَردْ والآنَ عَرفت ؟!!
هل تَحفظينَ رسائلي؟!! هل ترتجينَ تَواصلي؟!! هل تقرئينَ بكلِّ يومٍ في عيوني... كلَّ تلكَ الأجوبة؟!! أمْ لا تَزَالِي مِنْ حَديثِي... وَانْدِفَاعِي غَاضبة. !!! يا غَائبة.......
يَضحكُ إن ضَحْكتُ. وإنْ عَبستُ تُغيِّمُ ملامحُهْ فهل أنا الضَّاحكُ مِنه حَقًّا!!.... أم هو السَّاخرُ من كلِّ شيءٍ أَفعَلُه؟؟!!
أَراحلٌ من حياتكِ ذاتَ يومٍ يا أنا...... ؟! أم من حياتي ذاتَ يومٍ تذهبين؟! ولو عرضتُ الحبَّ يومًا... هل تُراكِ ستقبلين؟! أم سأبقى جالساً وعلى الدوامِ.. بذلكَ المقهى سَجين
وأنا ... أريدُ بأن أكونَ كما أنا... لا أن أكونَ بالاختيارِ كما أحدْ وأريدُ أن أحيا الحياةَ كما أنا... لا أن أكون بقايا رسمٍ خلف وجهٍ في الحقيقة قد فُقدْ بل أن أنام كما أنا.. كي أصحو في الصبح أنا فكل ما أبغيه ذاتاً تحتويني في دمائي للأبدْ فما يُفيد سعادتي فوق الشِّفاه وداخلي ...قلبٌ يموت من التَّعاسة أو ينوح من النَّكدْ
وبعد الانتخابات طاف اعضاء البرلمان الجديد او ما سمى بالجمعية الوطنية او مجلس الامة تشبها بمجلس اللوردات البريطانى شوارع باريس وسط تهليل و فرحة الالاف من ابناء الشعب

كتب ميلشيه في كتابه الثورة الفرنسية .... كانت باريس في يوم 13 يوليو لا اتحلم ابداً بأكثر من ان تستطيع الدفاع عن نفسها وفي 14 يوليو تحول ا...